16‏/07‏/2014

الإعتماد على النفس طريقك إلى النجاح والسعادة وتحفيز الذات

قد يحتاج الانسان لمساعدة الآخرين عند قيامه بشيء، لكن الأجمل هو أن يقوم به بالاعتماد على نفسه وذاته فقط. لأن الاتكالية تعتبر من العادات السيئة التي يمكن أن يكتسبها الإنسان في حياته، ولاحقا عندما لا يجد عونا تصبح أموره أكثر تعقيدا.


فوائد الاعتماد على النفس وتحمل المسؤولية

للاعتماد على الذات الكثير من الفوائد نذكر منها:
  • التخلص من الخوف أثناء القيام بشيء.
  • حب المغامرة وتحدي الأعمال الجديدة.
  • الاحساس بالسعادة بسبب الاستقلالية والقدرة على القيام بأي أمر دون حاجة لمساعدة الآخرين.

ففي الدراسة مثلا، عندما تعتمد على نفسك في مراجعة دروسك وانجاز تمارينك، فالنتيجة التي تحصل عليها تكون بسببك أنت لا بفضل شخص آخر، مما يجعلك تستحقها. أما طرق التعلم العصامية فهي:

  • محاولة القراءة لوحدك مع عدم التردد في طرح الأسئلة على كل من يمكنه مساعدتك.
  • انجاز التمارين  وتقبل النتيجة مهما كانت.
  • تجنب الغش في الامتحانات.

الأطفال

يمكن للأباء تعليم أبناءهم وأطفالهم كيف يعتمدون على أنفسهم، والأمر يجب أن يكون منذ البداية. وأول هذه الأشياء أن يتعلم الطفل كيف يشرب ويأكل، كيف يرتدي حذاءه... وكلما كبر كلما تم زيادة بعض المسؤوليات. وأهم طريقة هي ربط الفعل بالمقابل، كأن يقال للطفل إذا فعلت هذا تحصل على هذا.

لا نجاح بدون اعتماد على النفس


 الطريق إلى النجاح طويلة وشاقة فهي تحتاج لمصادر تحفيز الذات، تصور أنك لوحدك في غابة مليئة بالوحوش المفترسة. هل تعتقد أنك ستنام ولو لدقيقة؟ بالطبع لا، سيكون هناك طريق طويل لقطعه قبل الوصول إلى ذلك. أول شيء هو البحث عن مسكن آمن يقيك الحر والبرد ويبقيك في منأى عن الحيوانات الضارية، هذه أول خطوة، بعد ذلك سيكون ملزما عليك البحث عن الأكل والشرب للحفاظ على حياتك. بعد الحصول على كل هذه الأمور الثلاثة يمكنك أخيرا أن تنام مرتاح البال ولو قليلا.

 لقد قدمت لكم صورة مصغرة حول الوجه الحقيقي للحياة المليئة بالصراع والحروب التي لا تنتهي. ما يجعلها في الواقع لا تبدو كما أسلف هو وجود الكثير من الأشخاص الذين يتحملون عوضا عنا ضربات الزمن الموجعة. انطلاقا من أفراد العائلة مرورا بالأصدقاء والغرباء حتى. عندما يكون هناك سند، ننسى قدراتنا ونتركها فريسة للخمول والكسل معتمدين على الغير. بحضور ذلك السند يكون كل شيء على ما يرام، وبما أن غيابه كائن لا محالة فمن هناك تبدأ المشاكل لأن عدم تعود النفس على الاحتكاك يجعلها عديمة التجربة ويؤدي بها إلى الفشل حتى أمام التحديات الصغيرة.


كتاب لتحفيز الذات

أنصح كل شخص بقراءة هذا الكتاب والذي يعطي شحنة من الامل بتحفيز الذات للقيام بأفضل ما تستطيع

اعتمد على قدراتك الشخصية


 إذا أردت النجاح عود نفسك على مواجهة كل المصاعب. ولو أحسست بالجوع لا تمد يدك لتطلب لقمة، بل فكر في طريقة تستحق بها تلك اللقمة كالقيام بعمل ما للحصول عليها كمقابل كما يقول المثل الصيني "لا تعطيني سمكة، بل علمني كيف اصطادها"؛ حينئذ ستعرف قيمة كل شيء في الحياة وماهية صعوبة الحصول عليه.

 لا تعتقد أن أبواك وأصدقاءك سيكونون بجانبك إلى الأبد لمساعدتك. ستكون هناك دائما مواقف لن يكون هناك إلا أنت لوحدك في مواجهة الإعصار والأمواج العاتية. وإذا لم تكن قويا بما فيه الكفاية فمآلك الهلاك. من الجميل أن نساعد اﻵخرين ليساعدونا. لكن ليس إلى حد رمي كل مسؤولياتنا على أكتافهم. لأن لكل واحد منا مشاكله الخاصة، وإذا ما قرر أحدهم مساعدتك يوما فذلك من أكبر التضحيات التي تستحق الكثير من التقدير ورد الجميل.

 الأشخاص الناجحون يميلون غالبا إلى الإعتماد على النفس لمواجهة مشاكلهم. إذا أردت أن تكون منهم عليك التسليم بأن طريق النجاح لا  تكون أبدا مفروشة  بالورود. وإذا انتظرت الآخرين وعولت عليهم لبناء نجاحك فلا تنتظر أن يكون ذلك النجاح مسجلا باسمك أنت. ومهما فعلت وصنعت لا تنسى أن تتواضع حتى ترتفع وتسمو.


حديث الرسول

لا تنسى أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان راعيا للغنم ولم ينتظر صدقة من أحد. وهو القائل "من غشنا فليس منا".

حكم وأقوال

هناك حكمة واحدة تكفي وفحواها يقول:

لاتعتمد على الآخرين كثيراً في مشوار حياتك .. فحتى ظلك يتخلى عنك في الظلام


لكل اضافة أو استفسار أكتب تعليقك اسفله - جميع التعليقات المزعجة لن يتم نشرها