13‏/06‏/2014

قصتي وتجربتي مع التدوين والمدونات باختصار

كيف ولماذا أصبحت مدونا؟

بعد وصولي لنشر أكثر من مائة مقالة، في ظرف سنتين قررت أن أتشارك معكم قصتي مع التدوين. رقم المائة مقالة في سنتين يعتبر ضعيفا جدا، لكن ظروفي لم تسمح لي بنشر أكثر من ذلك. فكيف ولماذا أصبحت مدونا وما هي طموحاتي وشاريعي المستقبلية؟

في البداية كنت مجرد مستعمل عادي للإنترنت، مشاهدة مقاطع الفيديو، المحادثة، الموسيقى.. هذا كل ما كنت أفعله عندما أجلس أمام حاسوب. لكن فضولي دفعني يوما لأتساءل: كيف يتم بناء المواقع؟ 

دخلت إلى موقع جوجل ومن هناك بدأت المغامرة. بدأت بالبحث عن طرق بناء مواقع فتعلمت لغتي الHTML و CSS والقليل من الPHP. فقمت بإنشاء موقع خاص ومنتدى لكني أهملت كل ذلك بسبب كثرة السفر.

 عودتي للتعلم من الإنترنت كانت عبر تعلم برنامج فوتوشوب وبرامج أخرى كان قد حدث أن احتجتها فقمت بتعليم نفسي بنفسي. بعد ذلك سأمر إلى عالم التدوين لأكتشف موقع بلوجر سنة 2010  حيث أنشأت مدونة أكتب فيها مقالات متنوعة وأخرى لنشر الصور التي ألتقطها. تجربة بلوجر أفادتني كثيرا وفتحت بصيرتي على الكثير من أسرار عالم الإنتنرت. من هنا جاءت فكرة إنشاء مدونة، فبعد قراءتي حول الكثير من التجارب الناجحة. قررت إنشاء مدونة تعليمية لتشارك خبرتي وكل ما تعلمته طوال سنوات. فكانت مدونة فلفلاي (مستر معلم سابقا) خلاصة هذه التجربة.


هل أنا راض على ما قدمته؟

يمكن القول أني لست راض على كل ما فعلته على الإنترنت إلى يومنا هذا، لأني أعرف أن قدراتي أكبر بكثير مما أقدمه حاليا. نشر مائة مقالة في عامين ليس بالشيء الكثير. لدي الكثير من الأفكار بحاجة لتتم بلورتها على أرض الواقع لكن الظروف الشخصية لا تساعدني على ذلك. خاصة عدم الاستقرار المادي وكثرة السفر. مع ذلك، هناك أمور تسعدني كثقة الناس بي وتسجيلهم على القائمة البريدية والزيارات التي تأتي من مواقع البحث. خاصة وصول المدونة لبايج رانك 2، وهذا يدل على أن ما قدمته لم يكن من أجل لا شيء. شرائي لاسم نطاق أعاد كل شيء للصفر، وهو ما يعني أن ما ينتظرني سيكون أصعب لكي أعيد المدونة إلى مكانتها والسير بها نحو الأمام.

هل أربح شيئا من مدونة فلفلاي؟

الجواب هو نعم، لكن الأرباح ما تزال ضئيلة جدا وهو أمر طبيعي. إذا أردت أن أربح أكثر علي أن أعمل أكثر. ومائة مقالة في عامين ليست خطوة جيدة لعالم الربح من الإنترنت.


ماذا عن المستقبل؟

كل ما أفكر فيه حاليا هو أن أكتب وأنشر أكثر. فكل زائر يأتي لمدونتي قد لا يعود إليها أبدا. مما يعني أن علي بدل مجهود أكبر لتلبية حاجة الزوار بشكل أفضل.
والأهداف التي سطرتها هي كالتالي:
- الوصول ل500 مقالة
- كتابة مقالات ذات جودة عالية وتنافسية على محركات البحث
- تعلم المزيد والمزيد حول ال سيوSEO لتعزيز مكانة فلفلاي على مواقع البحث

في الختام، إذا كنت تفكر في ولوج عالم التدوين فلا تتردد. وعليك بأمرين أساسيين إذا أردت النجاح والذهاب بعيدا:
* لا تدون من أجل الشهرة والمال وإلا فإنك لن تتقدم قيد أنملة إلى الأمام.
* قدم محتوى جيد، مفيد، وغني وقم بالنشر بشكل منتظم حفاظا على علاقة المدونة بزوارها.

وحظا موفقا للجميع.

قد تود قراءة:

3 تعليقات

بصراحة أنا أحد الذين فكرت في التدوين فجأة وكان أول موقع اتصفح فيه لأقرأ عن التدوين هو موقعك وفكنت كل يوم افتح واقرا من مقالاتك وعندما حاولت أن اتواصل معك وجدت تجاوب منك ع غير باقي المدونات لا احد يجاوب ع الاسئلة ...مساعداتك التي تقدمها للناس تستحق مدونتك ان تكون في المراتب الاولى لان طرحك ذو فائدة ومميز وكذلك لانك تساعد الناس رغم انشغالك ...كثيرا افتح مدونتك واعود لقراءة كل المقالات ..اتمنى ان تصل لمشروعك وانجازاتك وأن تحقق كل ماتريده ..

شكرا لك أخت لمياء
التجربة عندما لا يتم مشاركتها مع الآخرين فهي لا تفيد في شيء
وحظ موفق من أجلك كذلك

لكل سؤال أو إضافة، يرجى كتابة تعليقك في الخانة اسفله